قرية صغيرة تسمى "كيلا رايبور" في الهند تستضيف دورة الالعاب الاولمبية في الريف الهندي.
في كل عام، يتجمع مزارعو القرية لإظهار مهاراتهم، والتنافس ضد بعضهم البعض في عدد من التخصصات الغريبة، واحدة من هذه الضوابط او متطلبات الإشتراك، هو موازنة محراث بطول 2 متر بواسطة فمك.
صنع الفنان التركي بيتر روت ( 33 سنة ) مدينة متكاملة من "البطاطا"، مستخدما سكين لنحتها وتشكيلها،
ووفقا لما نشره موقع الكتروني اليوم، ان روت مكث ثلاثه اسابيع في نحت 80 كيلو من البطاطا.وصنع اجمل الاشكال من مكاتب ومنازل وغيرها من الاشياء اللازمه لتكامل المدينة من جانبه وصف روت المدينة قائلا: "هناك اجزاء من البطاطس تجف بسرعة في غضون ايام قليلة، وهناك اجزاء تستمر لفترة بحيويتها، لتمتزج في النهاية بتصميم رائع ينم عن حضارة قديمة".
تحول مدرج طويل لأحد المطارات المهجورة في (بيلوما Byholma) في السويد، إلى أحد المعالم المحلية المعروفة بعد أن تحول إلى مخرن عملاق للغاية للأشجار المقطوعة,
هذه الكومة العملاقة من الأشجار المقطوعة والتي يزيد إرتفاعها عن 13 مترا ويزيد طولها عن 2 كلم كانت قد كومت في هذا المكان بعد أن تم تجميعها بعد كارثة إعصار إروين، والذي ضرب كلا من السويد والدنمارك في عام 2005 وتسبب في إقتلاع الأشجار في جزء كبير من الغابات السويدية. يذكر أن الإعصار الذي كان يسير بسرعة 165 كلم في الساعة كان قد إقتلع ما يقارب 75 مليون متر مكعب من الأشجار وكان قد تسبب في انقطاع الكهرباء عن 341 ألف منزل. تحولت هذه الكومة العملاقة إلى مكان سياحي يقصده السكان المحليون والذي يبقى شاهدا على مدى القوة المدمرة للطبيعة.
امرأة تبلغ من العمر ( 82 عاما ) تقوم بعمل الكعك والحلويات قريبا جدا من الورود الحقيقية والحيوانات والبشر، وهذا ما جعلها محط اختيار العديد من النجوم والمشاهير في حفلات زواجهم،
وهي الاختيار الأول للنجوم والمشاهير في الولايات المتحدة، خاصة عندما يريدون أن يبهروا أصدقائهم بكعكة خارجة عن المألوف في شكلها وطعمها. انها صانعة الحلوى الأمريكية (سيلفيا واينستوك Sylvia Weinstock) التي قد يصل سعر الكعكة التي تصنعها الى 65 ألف دولار.
الجهاز يتم تركيبه في الرسغ لتتمكن من عزف أية مقطوعة موسيقية فقط بتحريك أصابعك، فكل إصبع يساوي نوتة موسيقية،
غير 3 نوتات أخرى في الجهاز المركب على معصمك، ويمكنك خفض أو رفع صوت الجهاز حسب رغبتك، وأيضاً تغيير صوت البيانو إلى صوت قطة، وهذا الأمر يمكن أن يمثل الكثير من المرح للأطفال.. وبعض الكبار أيضاً.
أمضى المصور دينيس مانارتشي عشر سنوات في بنائها وأطلق عليها اسم Eye of America.
يبلغ طول النيجاتف الذي تنتجه هذه الكاميرا أكثر من متر والذي يتم طباعته لانتاج صور طولها 7 أمتار في غاية الدقة، بحيث أنها تبرز أدق إنها الكاميرا الأولى من نوعها يدوية الصنع تتميز بدقتها في إبراز أدق تفاصيل الوجوه يبلغ طولها عشرة أمتار ونصف وارتفاعها ثلاثة أمتار ونصف.
تفاصيل الوجه مثل مسامات الوجه والرمش الواحد في وجه طفل صغير وحتى التنقيط في بؤبؤ العين.
لا تزال الكاميرا في مراحل بنائها الأولى وبعد الانتهاء من بنائها يريد المصور أن يبدأ مشروعه الذي بنى هذه الكاميرا لأجله، وهو تجيسد الحضارات الأمريكية على مر العصور من خلال التنقل في الخمسين ولاية الأمريكية مثل الأسكيمو، الأميركيين الأصليين، رعاة البقر، الابالاتشيا و الكاجون والحاصلين على ميداليات ذهبية ممن حضروا الحرب العالمية الثانية.
يقول المصور أنه أمضى 30 عاما من عمره كمصور وهو يحلم بأن يصبح المصور لأدق صورة في العالم وهو يسعى من خلال اختراعه الى تحقيق هذا الحلم.
بعد الانتهاء من المشروع سيتم عرض الكاميرا للناس، حيث سيسمح للجمهور بالدخول الى الكاميرا ورؤية مراحل اعداد الصور التي سيتم عرضها على شاشات بلازما.
رغم أنها حيلة بسيطة جدا ولكنها أشبه بمعجزة حقيقية، رصدها مشهد لا يوصف؛ حيث نجا أسد البحر الضعيف من الموت وهو فوق فم القرش الأبيض الفتاك المعروف بالفك المفترس.
صورة صادمة ومدهشة تم التقاطها في منتجع فالص باي False Bay في جنوب إفريقيا للحيوان الأكثر افتراسا في البحر وهو القرش الأبيض وهو يحاول أن يلتهم أسد البحر، ولكن الأخير نجا من الموت بالوقوف فوق أنف القرش الذي تجاوز طوله 12 قدما.وأعرب السياح في فالص باي عن دهشتهم البالغة، ووصفوا المشهد بأنه معجزة؛ حيث وصلت مطاردة القرش للحيوان الضعيف لاعتلاء سطح الماء في مشهد مذهل التقطته عدسة كريس فالوز الشهير بتصوير الحيوانات، حيث أخطأت أنياب القرش هدفها، بينما تمكن الأسد الصغير من ضبط توازنه بدقة وهو يقف على أنف الفك المفترس في الصورة التي نشرتها صحيفة الديلي ميل البريطانية.