‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الفضاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الفضاء. إظهار كافة الرسائل

علماء فلك امريكيون يكتشوف كوكبا شبيه بالأرض


رصد علماء فلك أمريكيون كوكباً جديداً تتوافر فيه شروط الحياة بشكل يشبه كوكب الأرض ويمتاز بأنه قريب من ثلاث شموس في وقت واحد.


ونقلت شبكة "سي ان ان" الأمريكية عن فريق من علماء الفلك بمركز كارنيجي بواشنطن بالتعاون مع جامعة سانت كروز قولهم "إن الكوكب الذي تم اكتشافه لا يعد الوحيد الذي يوجد قرب أكثر من شمس بل إن بعض الكواكب تدور حول عدة شموس في مجموعته الشمسية في وقت واحد إلا أنه يمتاز بأنه يدور حول نجم واحد فقط من بينها رغم قربها منه".وقال ستيف فوجت أحد العلماء الذين أنجزوا الاكتشاف أن أهم ما يميز هذا الكوكب هو قربه النسبي من الأرض بخلاف سائر الكواكب التي قيل إنها مهيأة لظهور الحياة على سطحها إذ لا يفصلنا عن هذا الكوكب الجديد إلا 22 سنة ضوئية وهي مسافة قصيرة للغاية بالمعايير الفلكية.ويبلغ حجم الكوكب الجديد الذي سمي "جي جيه667 سي سي" 4.5 مرات حجم الأرض وهو حجم مناسب لظهور الحياة علماً بأنه في حال ثبوت وجود مياه على سطحه فستكون سائلة بحكم المسافة التي تفصله عن أقرب شمس إليه ما يعد عاملاً مساعداً على تطوير الكائنات الحية.

معظم الحياة في كوكب المريخ ربما كانت تحت الأرض


واشنطن: أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن دراسة على بيانات من كوكب المريخ جمعتها مركبات فضائية على مدى سنوات ،



خلصت إلى أنه إذا كانت هناك حياة على المريخ فهي بمعظمها كانت تحت الأرض.
وأوضحت "ناسا" في بيان لها أن خرائط المعادن التي جمعت من 350 موقعاً في الكوكب الأحمر تظهر أن فترات وجود مياه سائلة على سطح الكوكب كانت قصيرة ، في حين أن المياه ربما كانت ردة فعل على صخور تحت الأرض لفترات أطول من الزمن.وأكد جون ماسترد وهو بروفيسور في جامعة براون في دراسة نشرت في مجلة (الطبيعة) :" ان أنواع معادن الطين التي تشكلت في الأسطح القليلة العمق موجودة في جميع أنحاء المريخ ، والأنواع التي تشكلت على السطح موجودة في مواقع محدودة جداً ونادرة".وأشار اكتشاف معادن طين في المريخ في العام 2005 إلى ان الكوكب شهد ظروفاً دافئة ورطبة ، لكن التحليل الجديد للبيانات يعطي أدلة على أن المياه الدافئة احتجزت تحت الأرض لفترات قصيرة حين كانت المياه السائلة ثابتة على السطح.وقال بيتاني إيهلمان وهو المعد الرئيسي للدراسة انه :" إذا كان سكان الأسطح عاشوا لفترات قصيرة فهذا لا يعني أن نكون متشائمين من احتمالات وجود حياة على المريخ ، بل ان هذا يعطي مؤشراً على أن أكثر سكان المريخ ثباتاً لفترات طويلة كانوا تحت الأرض".وسبق أن أظهرت دراسات أجراها باحثون في (ناسا) مؤشرات على وجود حياة في فترات معينة في كوكب المريخ ، وكانت آخر الأدلة على ذلك وجود قنوات مائية وغاز النيتروجين وثاني أكسيد الكربون.

هبوط مركبة روسية بعد 167 يوماً في محطة الفضاء ..


أعلن مركز إدارة الطيران الفضائي الروسي نجاح هبوط مركبة "سويوز" الروسية في كازاخستان الثلاثاء الماضي ، بعد انفصالها عن المحطة الفضائية الدولية.



وكانت المركبة وطاقمها المؤلف من ثلاثة رواد هم : الروسي سيرجي فولكوف والأمريكي مايكل فوسوم والياباني ساتوسي فوروكاوا قد أمضت 167 يوماً في محطة الفضاء الدولية، طبقاً لما ورد بـ"وكالة الأنباء القطرية".
وأكدت وكالة الفضاء الروسية أن الرواد العائدين يتمتعون بصحة جيدة.

الانسان سينتقل قريبا للعيش في المريخ


توقع عالم الفيزياء الأميركي ستيفن هوكينغ أن الإنسان سينتقل قريبًا للعيش على سطح المريخ بعد مرور ما يقرب من قرن بأكمله.



فقد نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن هوكينغ أنه في حالة تعرض كوكب الأرض لأي دمار من الطبيعي ، سيبحث الإنسان عن بديل آخر ليعيش عليه وينتشر عبر الكون في مختلف كواكب المجرة.
ويرى عالم الفيزياء أن الأرض ستتعرض لكارثة كبيرة قريبًا لا محالة ، مثل حرب تُستخدم فيها القنابل النووية أو كارثة ناشئة عن الاحتباس الحراري ستجتاح العالم ، ومن هنا جاءت أهمية انتقال الناس للعيش على الكواكب الأخرى التي توجد في الكون من حولنا.
يعد كوكب المريخ الأصلح لانتقال الإنسان ليعيش عليه في مستعمرات منتشرة على سطحه لما يتمتع به من مناخ قريب لظروف الأرض المناخية ، مما يجعله البديل الأصلح بعد دمار كوكبنا الحالي. ويقدر العلماء أن رحلة الذهاب والعودة من وإلى كوكب المريخ قد تحتاج نحو 450 يوما. ويأمل هوكينغ أن تتمكن التكنولوجيا الحديثة من مساعدة الإنسان في الانتشار على سطح الكواكب الأخرى وغيرها خارج النظام الشمسي الخاص بمجرتنا وتأخذه إلى الكواكب الأخرى البعيدة.
ويوضح البروفيسور هويكنغ في نظريته التي يطلق عليها اسم “M-Theory” أنه يؤمن بوجود أكوان أخرى مختلفة تحيط بنا تتمتع بثوابت مختلفة غير التي نألفها. وحذر كثيرًا من وجود أي تواصل مع أي كائنات فضائية من العالم الخارجي ، موضحًا أن النهاية ستكون في غير صالحنا ، فإذا حاول أي من سكان الفضاء الخارجي زيارة كوكبنا يومًا ما ، فإن ذلك سيعني بالضرورة نهاية الجنس البشري من على سطح الأرض.